14 مساراً بحرياً جديداً ينقل 16.3 مليون راكب في السنة

0

كشف دراسة لجدوى اقتصادية في السعودية، شارك فيها 22 جهة حكومية وخاصة، عن نقل الركاب بحراً بين المدن والجزر المطلة على الساحلين الشرقي والغربي للسعودية.

الجهات المشاركة قامت على تحليل الوضع الراهن وقراءة السوق المحلي لمعرفة المسارات البحرية المحتملة على امتداد 3400 كيلومتر على طول الساحلين، وتحديد خمس مناطق رئيسة مقترحة تضم 14 مساراً بحرياً يخدم الخليج العربي والبحر الأحمر.

الدراسة استعرضتها الهيئة العامة للنقل في السعودية، اليوم، وذلك من خلال ورشة العمل التي نظمتها الهيئة عبر الاتصال المرئي برئاسة رئيس الهيئة الدكتور رميح الرميح، وحضرها عددا من رؤساء ومسؤولو الجهات الحكومية ذات العلاقة.

مخططات النقل العام

وتأتي هذه الدراسة انطلاقًا من دور الهيئة العامة للنقل التنظيمي والتشريعي في دراسة مخططات النقل العام بالمملكة وتبني التقنيات الحديثة ورفع كفاءة وفعالية خدمات نقل الركاب، وتهيئة البيئة التنظيمية المناسبة لتقديم خدمات النقل العام وتحفيز استخدامها، كما استندت الدراسة على 15 إستراتيجية ومبادرة مرتبطة بقطاع النقل، وفي مقدمتها الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ومن المتوقع أن يستفيد أكثر من 16.3 مليون راكب سنويًا من هذا المشروع الذي سيربط المدن والجزر على الساحل الشرقي من خلال 7 مسارات بحرية و7 مسارات أخرى في الساحل الغربي، كما سيخلق أكثر من 38.3 ألف فرصة وظيفة مباشرة وغير مباشرة، وسيضيف 8.9 مليار ات ريال للناتج المحلي الإجمالي.

المسارات البحرية والجزر

وفي إطار المسارات البحرية المقترحة فقد اشتمل الساحل الشرقي على سبعة مسارات هي كورنيش الجبيل ورأس تنورة ودارين والدمام وكورنيش الخبر وصولًا إلى شاطئ نصف القمر ومن ثم العقير، وفي الساحل الغربي تغطي المسارات السبعة جازان مع جزيرة فرسان، والتاكسي المائي في جدة، مرورًا بمدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومن ثم المشروعات الكبرى في البحر الأحمر كمشروع البحر الأحمر وآمالا ووصولًا إلى ضباء.
واتفق الحضور في الورشة من الجهات المعنية على الخطوات القادمة لتفعيل هذا المشروع وطرحه بالتعاون مع القطاع الخاص بما يحقق التنمية الاقتصادية والمساهمة في تنمية المواقع والواجهات البحرية المحلية، وزيادة في شبكات النقل العام، كما سيوفر خدمات النقل للسياح وللمستفيدين في المناطق والجزر، وزيادة النشاط السياحي والتنمية الترفيهية، ورفع مستوى السلامة الملاحية.

المصدر

Leave A Reply

Your email address will not be published.