مركز الملك سلمان للإغاثة يختتم مشروع سلال غذائية في الصومال

0

أنهى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع سلال غذائية بدأها منذ بداية الشهر الفضيل لمساعدة المحتاجين خلال شهر رمضان وذلك بالتعاون مع البعثة الإقليمية لمنظمة التعاون الإسلامي في الصومال، والهيئة الوطنية لمكافحة الكوارث وتأمين الغذاء في صومالاند( شمال).

وقد تم توزيع 1854 طناً من السلال الغذائية الرمضانية مكونة من تسعة أصناف من مواد أساسية في جنوب الصومال وصومالاند (شمال الصومال)، حيث استفاد منها 123,720 شخصا.

وقال يوسف بخيت رحمة مدير فرع المركز في إفريقيا للعربية.نت: “هذا المشروع يأتي ضمن توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز للوقوف إلى جانب الشعب الصومالي الشقيق”، مشيرا إلى أن ذوي الاحتياجات الخاصة والأرامل والأيتام والعجائز كان لهم النصيب الأكبر من هذا المشروع الذي ترك أثرا طيبا في نفوسهم” .

وشدّد السيد يوسف على أن “هذه المساعدات التي تزامنت مع الشهر الفضيل خففت من معاناة كثير من الصوماليين في هذا الشهر، خاصة وأنها أتت في وقت ما يزال يعاني كثير من الصوماليين تداعيات فيروس كورونا الذي زاد من معاناتهم.

مشروع زكاة الفطر

واستمرارا في جهوده الإنسانية دشّن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع توزيع زكاة الفطر في صومالاند وبونت لاند بالصومال، حيث تم توزيع 485 من الأرز في الإقليمين استفاد منه 137,142 شخصا.

وقال يوسف بخيت مدير فرع المركز في إفريقيا إن هذه مشاركة من الشعب السعودي لمشاركة إخوانهم الصوماليين في أفراح العيد.

بدوره قدم وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة صومالاند الشيخ خليل عبد الله شكره للسعودية قيادة وشعبا، مشيرا إلى أن السعودية ما زالت تقف إلى جانب الشعب في صومالاند”.

أما موسى عبد القادر محافظ إقليم مدغ بولاية بونت لاند شرق الصومالي، فعبر عن شكره العميق تجاه هذه المساعدات، متعهدا بإيصالها وبكل أمانة إلى مستحقيها.

يذكر أن مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ينشط في الصومال منذ سنوات، حيث ينفذ مشاريع إغاثية وتنموية في البلد العربي في القرن الأفريقي الذي يعيش تداعيات حرب أهلية لثلاثة عقود.

المصدر

Leave A Reply

Your email address will not be published.