بدء رحلة قطف “الورد الطائفي” وإنتاج عطوره الأغلى في العالم

0

شرعت مزارع الطائف غرب السعودية رحلتها السنوية في قطف ثمار الورد الطائفي، والذي يستخرج منه عطور تعتبر من الأغلى على مستوى العالم، نظير جودته وقوة رائحته الزكية المميزة.

ويتغنى مزارعو الورد الطائفي هذه الأيام بموسم جني الورد، حيث يتسارع الفلاحون في السقاية والري وجني الثمار في مزارعهم التي توزعت على جغرافية المدينة بأعالي قمم جبال الهدا، والشفا، وبلاد طويرق، ووادي محرم، ووادي الأعمق، ووادي البني، وبلاد الطلحات والمخاضة وغيرها، في حين يقوم بعض مزارعي الورود بتسويقه على هيئته بالأسواق المحلية، فيما يشرع آخرون باستخراج الماء والعطور من محصول الورود بمعامل مخصصة لذلك .

المزارع عبدالعزيز الطويرقي قال لـ”العربية.نت”: تحتضن الطائف أكثر من 15 ألف مزرعة للورد، حيث يتم البدء في تقليم الورد في شهر 12 ميلادي لمدة شهر، وبعد التقليم تتم عمليات النظافة ووضع الأسمدة العضوية والسقاية، فهذه الأيام بدأ قطف وإنتاج الورد الطائفي الذي ينحصر إنتاجه في 45 يوما في العام.

وأضاف: “عملية جني الورد تتم بالطريقة التقليدية في الصباح الباكر وقبل شروق الشمس، بهدف المحافظة على خصائص الورد، والمادة العطرية في الوردة نفسها، ومن ثم تصنيع مائه وعطره، ونقله إلى المصنع والبدء في صناعة ماء الورد الطائفي وعطره واستخراج دهن الورد عبر عدة مراحل، وذلك بوضع نحو 12 ألف وردة في القدر الخاص بطبخ الورد والتقطير وإشعال النار تحته، إلى حين يتجمع البخار الناتج عن الطبخ، كما يمر بمرحلة “التلقية” وهي عبارة عن قنينة ذات عنق تسع من 20 إلى 35 لترا، وهذه العملية يطلق عليها “التلقية الأولى” يطفو عليها في العنق المادة العطرية التي تسمى “العروس” بعد امتلائها توضع تلقية أخرى وتسمى “الساير”، ونسبة تركيز رائحة العروس تصل إلى حوالي 80%، والثنو إلى حوالي 50%، أما الساير فلا تتجاوز نسبة تركيز رائحة الورد فيه عن 20%.

المصدر

Leave A Reply

Your email address will not be published.