الكشف عن أسرار تاريخية وراء تجاويف الكهوف في السعودية

0

أعلنت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية، أمس الثلاثاء، ممثلة في رئيس قسم دراسات الكهوف بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية محمود الشنطي؛ عن خطتها في مجال اكتشاف التجاويف الكهفية تحت سطح الأرض، الرامية إلى تحديد الكهوف المناسبة والعمل على تجهيزها وتطويرها وفتحها أمام السياح والزوار، في الوقت الذي تزدهر به السعودية بالعشرات من الكهوف التي تحمل في طياتها أسراراً تاريخية.

وفي هذا الصدد، قال رئيس قسم دراسات الكهوف في هيئة المساحة الجيولوجية السعودية محمود الشنطي في حديث خاص لـ “العربية.نت”: إن رؤية القسم في أعماله الاستكشافية وأهدافه المستقبلية تتماشى مع تطلعات رؤية السعودية “2030”، وذلك تكمن آليته في رصد واختيار الكهوف والدحول التي يمكن استغلالها علمياً وسياحياً، ومن تقديمها على هيئة فرص استثمارية في البلاد، والاستفادة منها في قيام صناعات جديدة مع مشاريع ثقيلة في مجال الثروات الجيولوجية الوطنية، وذلك نظراً لما تمتاز به الكهوف والدحول من خصائص جذب كبيرة في المجال العلمي والسياحي.

كما أضاف الشنطي: “تقوم هيئة المساحة الجيولوجية بآلية عمل على هذه المشاريع، وذلك برصد الكهوف والدحول الجوفية الطبيعية المنشأ وتحديد المواقع التي تحتوي عليها، وإسقاطها على الخرائط الجيولوجية، حيث تم مؤخراً البدء في مسح الكهوف من الداخل بطرق حديثة لإنتاج خرائط دقيقة ثلاثية الأبعاد، كما تم مشاركة علماء الآثار والأحافير لعمل دراسات مستفيضة عن الكهوف التي يتم بداخلها رصد بواقي للعظام أو الأدوات البشرية القديمة. بالإضافة لمشاركة علماء الأحياء والأحياء الدقيقة (نباتية وحيوانية وغيرها) بدراسة تجمعات الكائنات بأنواعها داخل الكهوف”.

وتابع: “من الأعمال التي تقوم بها هيئة المساحة الجيولوجية السعودية بالتعاون مع وزارة السياحة، هو تدريب المرشدين السياحيين على طرق وأنظمة سياحة الكهوف العالمية، وتعريفهم بأهميتها العلمية السياحية، بالإضافة إلى إلقاء المحاضرات التعريفية والمشاركة بالمؤتمرات والمعارض المحلية، وإصدار كتيبات ومقالات حول أهمية هذه الثروات الطبيعية، يستفيد منها عموم المهتمين، وتوعية المجتمع المدني بضرورة أهمية المحافظة على هذه البيئة والموروث الجيولوجي”.

المصدر

Leave A Reply

Your email address will not be published.